باقتناء الخصيان وَلَا باس بدخولهم على النِّسَاء
الحجة على أهل المدينة
مالم يبلغُوا الْحِنْث فاذا بلغُوا الْحِنْث لَا يَنْبَغِي ان يدخلُوا على الْحَرَائِر وَهن مكشوفات الرؤس وَالْبُلُوغ عندنَا اذا بلغ الخصى خَمْسَة عشرَة سنة فأتمها لانه لَا يَحْتَلِم فَيبلغ قبلهَا فاذ تمت لَهُ خَمْسَة عشر سنة لم يدْخل على النِّسَاء وَهن مكشوفات الرؤس وَفصل واقتناء الْوَاحِد وَالْكثير سَوَاء فِي هَذَا
وَقَالَ مَالك بن انس اكره اقتناء الخصيان لانا لَوْلَا نقتنيهم لم يخصوا
وَقَالَ مَالك بن انس اكره اقتناء الخصيان لانا لَوْلَا نقتنيهم لم يخصوا
ثمَّ رَجَعَ عَن هَذَا بعد ذَلِك وَقَالَ لَا بَأْس باقتناء الْخصي الْوَاحِد فَأَما اكثر من ذَلِك فَهُوَ مَكْرُوه
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فان كَانَ انما كره اكثر من وَاحِد لانهم انما يخصون لانا نقتنيهم فَلَو ان كل رجل من الْمُسلمين اتخذ خَصيا وَاحِدًا
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فان كَانَ انما كره اكثر من وَاحِد لانهم انما يخصون لانا نقتنيهم فَلَو ان كل رجل من الْمُسلمين اتخذ خَصيا وَاحِدًا
وَكَانَ ذَلِك وَاسِعًا لم يخرج مَالك بن انس مِمَّا قَالَ لَان الْمُسلمين اكثر مِمَّا يخصى من الْمُشْركين فان جَازَ لكل مُسلم ان يتَّخذ خَصيا وَاحِدًا كَانَت الْحَال على مَا كره مَالك بن انس من ذَلِك
//كتاب الصّيام
//
–بَاب الرجل يَصُوم يَوْم الْفطر وَهُوَ يظنّ انه من شهر رَمَضَان
–
قَالَ ابو حنيفَة رضي الله عنه اذا صَامَ النَّاس يَوْم الْفطر وهم يظنون انه من شهر رَمَضَان فَجَاءَهُمْ ثَبت بَان هِلَال شهر رَمَضَان قد رؤى قبل ان يَصُومُوا بِيَوْم وان يومهم ذَلِك اُحْدُ وَثَلَاثُونَ فانهم يفطرون ذَلِك الْيَوْم اية سَاعَة جَاءَهُم الْخَبَر فان كَانَ الْخَبَر جَاءَهُم قبل زَوَال الشَّمْس افطروا وَخرج بهم امامهم فَيصَلي بهم الْعِيد وان جَاءَهُم الْخَبَر بعد زَوَال الشَّمْس افطروا وَخَرجُوا من الْغَد
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة بقول ابي حنيفَة من الْفطر غير انهم قَالُوا لَا يصلونَ صَلَاة الْعِيد ان جَاءَهُم ذَلِك بعد الزَّوَال
وَقَالَ
//
–بَاب الرجل يَصُوم يَوْم الْفطر وَهُوَ يظنّ انه من شهر رَمَضَان
–
قَالَ ابو حنيفَة رضي الله عنه اذا صَامَ النَّاس يَوْم الْفطر وهم يظنون انه من شهر رَمَضَان فَجَاءَهُمْ ثَبت بَان هِلَال شهر رَمَضَان قد رؤى قبل ان يَصُومُوا بِيَوْم وان يومهم ذَلِك اُحْدُ وَثَلَاثُونَ فانهم يفطرون ذَلِك الْيَوْم اية سَاعَة جَاءَهُم الْخَبَر فان كَانَ الْخَبَر جَاءَهُم قبل زَوَال الشَّمْس افطروا وَخرج بهم امامهم فَيصَلي بهم الْعِيد وان جَاءَهُم الْخَبَر بعد زَوَال الشَّمْس افطروا وَخَرجُوا من الْغَد
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة بقول ابي حنيفَة من الْفطر غير انهم قَالُوا لَا يصلونَ صَلَاة الْعِيد ان جَاءَهُم ذَلِك بعد الزَّوَال
وَقَالَ
