الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

صوحان وسلمان ابْن ربيعَة بالعذيب وان أهل بهما فَقَالَ احدهما لصَاحبه لهَذَا اضل من بعير اهله وَقَالَ الآخر ايهل بهما جَمِيعًا قَالَ فَخرجت كَأَنِّي احملها على عنقِي حَتَّى دخلت على عمر رضي الله عنه فَذكرت لَهُ مَا قَالَا قَالَ إنَّهُمَا لَا يَقُولَانِ شَيْئا هديت لسنة نبيك ﷺ

اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ سَمِعت مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر يذكر عَن إِبْرَاهِيم عَن مَالك بن الْحَارِث عَن أبي نصر السّلمِيّ قَالَ لقِيت عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه وَقد أهل بِالْعُمْرَةِ وَالْحج فَقلت لَهُ إِنِّي اهللت بِالْحَجِّ أفأستطيع ان اضم إِلَيْهِ عمْرَة فَقَالَ لَا إِنَّك لَو كنت
بدأت بِالْعُمْرَةِ فَأَرَدْت ان تضيف إِلَيْهَا حجَّة فَقلت كَيفَ اصْنَع إِذا اردت ذَلِك قَالَ تفيض عَلَيْك إداوة ثمَّ تهل بهما جَمِيعًا فَإِذا قدمت طفت لكل وَاحِد مِنْهُمَا طَوافا ثمَّ لَا يحل مِنْك شَيْء حَتَّى يَوْم النَّحْر فَقَالَ مَنْصُور فَذكرت ذَلِك لمجاهد فَقَالَ قد كُنَّا نفتى بِطواف وَاحِد فَأَما
الْآن فَلَنْ أفتى إِلَّا بطوافين قَالَ مُحَمَّد وَبقول عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه نَأْخُذ يُضَاف الْحَج
إِلَى الْعمرَة وَلَا يُضَاف الْعمرَة إِلَى الْحَج فَإِن أضَاف الْعمرَة إِلَى الْحَج قبل
ان يعْمل لِلْحَجِّ لزمَه ذَلِك وَقد اساء
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن صَدَقَة بن يسَار عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ عمْرَة فِي الْحَج أحب إِلَيّ من عمْرَة فِي
الْعشْرين الْبَوَاقِي
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن بكير بن عَطاء عَن حُرَيْث بن سليم انه سمع عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه يُلَبِّي بِالْعُمْرَةِ وَالْحج جَمِيعًا
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن طَاوس قَالَ

« <
من 298
> »