الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

يَقُول يَا بِلَال نور بِالْفَجْرِ مَا يرى الْقَوْم مواقع نبلهم
قَالَ اُخْبُرْنَا هِشَام بن سعد الْمدنِي عَن زيد بن اسْلَمْ قَالَ اُخْبُرْنَا مَحْمُود ابْن لبيد الانصاري عَن رجال من قومه من اصحاب رَسُول الله ﷺ قَالُوا قَالَ رَسُول الله ﷺ اصبحوا بالصبح فَكلما اصبحتم فَهُوَ اعظم لِلْأجرِ

اُخْبُرْنَا سعيد بن عبيد الطَّائِي عَن عَليّ بن ربيعَة الْوَالِي عَن عَليّ بن ابي طَالب رضي الله عنه انه كَانَ يَقُول يَا ابْن النباح اسفر بِالْفَجْرِ وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن قَالَ ابو حنيفَة رضي الله عنه تَأْخِير صَلَاة الْعَصْر افضل من تَعْجِيلهَا اذا صليت وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية لم تَتَغَيَّر وعَلى ذَلِك كَانَ اصحاب

عبد الله بن مَسْعُود بِالْكُوفَةِ
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن ابان بن صَالح عَن حَمَّاد عَن ابراهيم النَّخعِيّ قَالَ ادركت اصحاب عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه وهم يصلونَ الْعَصْر فِي آخر وَقتهَا
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة وَمَالك التَّعْجِيل بهَا افضل من التَّأْخِير

وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن قد جَاءَت فِي هَذَا آثَار (مُخْتَلفَة) واما مَا عَلَيْهِ اصحاب عبد الله بن مَسْعُود فالتأخير
وَالَّذِي رَوَاهُ اهل الْحجاز فِي ذَلِك عَن امير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه انه كتب الى ابي مُوسَى الاشعري ان صل الظّهْر اذا زاغت الشَّمْس وَالْعصر وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية قبل ان تدْخلهَا صفرَة وَكَذَلِكَ نقُول وَهَذَا الحَدِيث اُخْبُرْنَا بِهِ مَالك عَن عَمه ابي سُهَيْل بن مَالك بن ابي عَامر عَن ابيه ان عمر كتب بذلك الى ابي مُوسَى الاشعري رضي الله عنه
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن والشفق عندنَا الْحمرَة الَّتِي تكون فِي الْمغرب فاذا ذهبت تِلْكَ الْحمرَة فقد غَابَ الشَّفق وَكَذَلِكَ قَالَ اهل الْمَدِينَة وَمَالك مثل قَوْلنَا ان

« <
من 298
> »