فَعَلَيهِ الْوضُوء
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة لَا يجب الْوضُوء الا من حدث يخرج من ذكر اَوْ دبر
الحجة على أهل المدينة
اَوْ ينَام مُضْطَجعا فَإِن قلس طَعَاما أَو قاء فَلَيْسَ عَلَيْهِ وضوء وليتمضمض من ذَلِك وليغسل فَاه
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن وَكَيف قُلْتُمْ هَذَا فقد رويتم فِيهِ الْوضُوء وذكرتم أَن عبد الله بن عَبَّاس كَانَ يرعف فَيخرج وَيتَوَضَّأ ثمَّ يرجع فيبنى على صلَاته وَلم يتَكَلَّم
وذكرتم أَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب كَانَ إِذا رعف انْصَرف وَتَوَضَّأ ثمَّ رَجَعَ فَبنى على صلَاته وَلم يتَكَلَّم
ورويتم عَن يزِيد بن عبد الله بن قسيط اللَّيْثِيّ أَنه رأى سعيد بن الْمسيب رعف وَهُوَ يُصَلِّي فَأتى حجرَة أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ فَأتى بِوضُوء فَتَوَضَّأ ثمَّ رَجَعَ فَبنى على صلَاته
وَقد روى هَذِه الْأَحَادِيث فقيههم مَالك بن أنس فَكيف تركت هَذِه الْآثَار وَلم تتْرك إِلَى آثَار مثلهَا
ثمَّ قَالَ فِي رِوَايَته أَنهم توضؤا فَرَجَعُوا فبنوا على مَا قد صلوا وَهُوَ يَقُول لَا وضوء فِي ذَلِك وَلكنه يغسل الدَّم ثمَّ يرجع فيبنى
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن وَكَيف قُلْتُمْ هَذَا فقد رويتم فِيهِ الْوضُوء وذكرتم أَن عبد الله بن عَبَّاس كَانَ يرعف فَيخرج وَيتَوَضَّأ ثمَّ يرجع فيبنى على صلَاته وَلم يتَكَلَّم
وذكرتم أَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب كَانَ إِذا رعف انْصَرف وَتَوَضَّأ ثمَّ رَجَعَ فَبنى على صلَاته وَلم يتَكَلَّم
ورويتم عَن يزِيد بن عبد الله بن قسيط اللَّيْثِيّ أَنه رأى سعيد بن الْمسيب رعف وَهُوَ يُصَلِّي فَأتى حجرَة أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ فَأتى بِوضُوء فَتَوَضَّأ ثمَّ رَجَعَ فَبنى على صلَاته
وَقد روى هَذِه الْأَحَادِيث فقيههم مَالك بن أنس فَكيف تركت هَذِه الْآثَار وَلم تتْرك إِلَى آثَار مثلهَا
ثمَّ قَالَ فِي رِوَايَته أَنهم توضؤا فَرَجَعُوا فبنوا على مَا قد صلوا وَهُوَ يَقُول لَا وضوء فِي ذَلِك وَلكنه يغسل الدَّم ثمَّ يرجع فيبنى
ثمَّ رَجَعَ عَن ذَلِك فَقَالَ يغسل الدَّم ثمَّ يرجع فيستقبل الصَّلَاة فَكل ذَلِك ترك الْآثَار الَّتِي رووها
فعجبا لمن زعم ان اهل الْمَدِينَة يَقُولُونَ بالآثار وهم يروونها ثمَّ يتركونها عيَانًا الى غير اثر
قَالُوا انما نعد مَا خرج من الدَّم والقيء بِمَنْزِلَة الْعرق والمخاط والبزاق والدمعة وَلَو جعلنَا فِي ذَلِك الْوضُوء لجعلناه فِي هَذَا
قيل لَهُم لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك كَمَا زعمتم ان الدَّم والقيح والقيء نجس فَلَيْسَ كَذَلِك المخاط والبزاق والدمعة والعرق
أَرَأَيْتُم رجلا رعف اَوْ قاء اَوْ خرج من جرحه قيح كثير فَأصَاب جسده وثوبه أتأمرونه ان يغسلهُ قبل ان يُصَلِّي قَالُوا نعم وَلَا يَنْبَغِي لَهُ
فعجبا لمن زعم ان اهل الْمَدِينَة يَقُولُونَ بالآثار وهم يروونها ثمَّ يتركونها عيَانًا الى غير اثر
قَالُوا انما نعد مَا خرج من الدَّم والقيء بِمَنْزِلَة الْعرق والمخاط والبزاق والدمعة وَلَو جعلنَا فِي ذَلِك الْوضُوء لجعلناه فِي هَذَا
قيل لَهُم لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك كَمَا زعمتم ان الدَّم والقيح والقيء نجس فَلَيْسَ كَذَلِك المخاط والبزاق والدمعة والعرق
أَرَأَيْتُم رجلا رعف اَوْ قاء اَوْ خرج من جرحه قيح كثير فَأصَاب جسده وثوبه أتأمرونه ان يغسلهُ قبل ان يُصَلِّي قَالُوا نعم وَلَا يَنْبَغِي لَهُ
