لانه اشْترط على رب المَال بِزِيَادَة يزدادها عَلَيْهِ
الحجة على أهل المدينة
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن لَيْسَ هَذَا بِزِيَادَة اشترطها انما هَذَا رجل دفع الى رجل نخلا لَهُ وارضا بَيْضَاء مَا بَين النّخل وبذرا على ان يعالج ذَلِك بِالنِّصْفِ فَهَذَا جَائِز كُله لَان المساقى اجير فِي ذَلِك
وَقَالَ مُحَمَّد الْمُسَاقَاة جَائِزَة عندنَا فِي كل اصل نخل وكرم اَوْ زيتون اَوْ تين اَوْ رمان اَوْ فرسك اَوْ مَا اشبه ذَلِك من الاصول الثَّابِتَة
وَقَالَ مُحَمَّد الْمُسَاقَاة جَائِزَة عندنَا فِي كل اصل نخل وكرم اَوْ زيتون اَوْ تين اَوْ رمان اَوْ فرسك اَوْ مَا اشبه ذَلِك من الاصول الثَّابِتَة
قَالَ مُحَمَّد وَكَذَلِكَ الزَّرْع اذا اخْرُج واسبل يعجز صَاحبه عَن سقيه وَعَمله وعلاجه فالمساقاة جَائِزَة فِي ذَلِك وَكَذَلِكَ قَالَ اهل الْمَدِينَة فِي ذَلِك كُله
قَالَ مُحَمَّد انما اخْتَلَفْنَا نَحن واهل الْمَدِينَة من هَذَا فِي الارض الْبيَاض يزارع عَلَيْهَا وَزَعَمُوا ان هَذَا لايجوز لَان اجارتها بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِير جَائِزَة فَلذَلِك ابطلوها بِنصْف مَا يخرج مِنْهَا وَقَالَ مُحَمَّد وراينا نَحن ذَلِك جَائِزا وَالله اعْلَم
– بَاب الرجل يدْفع الى رجل ارضا بَيْضَاء وَيشْتَرط عَلَيْهِ ان يغرسها اصولا
–
سَمِعت مُحَمَّدًا رضي الله عنه يَقُول فِي الرجل يدْفع الى الرجل ارضا بَيْضَاء وَيشْتَرط عَلَيْهِ ان يغرسها اصولا وَيشْتَرط اذابلغت تِلْكَ الاصول بَينهمَا نِصْفَانِ فَهَذَا جَائِز عندنَا لَا باس بِهِ وَقَالَ اهل الْمَدِينَة ايضا هَذَا جَائِز لَا بَأْس بِهِ
وَقَالَ مُحَمَّد قد ترك اهل الْمَدِينَة قَوْلهم فِي هذة المسالة يَنْبَغِي لمن ابطل الْمُزَارعَة فِي الارض لانها تستاجر ايضا عندنَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِير السنين الْكَثِيرَة على ان يغْرس فِيهَا النّخل وَالشَّجر فَلَا يكون بذلك باس فَيَنْبَغِي ان يبطل هَذَا فِي قَوْلهم كَمَا يبطل الْمُزَارعَة فان قَالُوا لَا يصلح ان يكترى الارض سِنِين بِدَرَاهِم مَعْلُومَة وبدنانير فَهَذَا احرى ان لَا يُؤْخَذ بِهِ من قَوْلهم الاول لَان الْفُقَهَاء والعامة من الْمُسلمين
–
سَمِعت مُحَمَّدًا رضي الله عنه يَقُول فِي الرجل يدْفع الى الرجل ارضا بَيْضَاء وَيشْتَرط عَلَيْهِ ان يغرسها اصولا وَيشْتَرط اذابلغت تِلْكَ الاصول بَينهمَا نِصْفَانِ فَهَذَا جَائِز عندنَا لَا باس بِهِ وَقَالَ اهل الْمَدِينَة ايضا هَذَا جَائِز لَا بَأْس بِهِ
وَقَالَ مُحَمَّد قد ترك اهل الْمَدِينَة قَوْلهم فِي هذة المسالة يَنْبَغِي لمن ابطل الْمُزَارعَة فِي الارض لانها تستاجر ايضا عندنَا بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِير السنين الْكَثِيرَة على ان يغْرس فِيهَا النّخل وَالشَّجر فَلَا يكون بذلك باس فَيَنْبَغِي ان يبطل هَذَا فِي قَوْلهم كَمَا يبطل الْمُزَارعَة فان قَالُوا لَا يصلح ان يكترى الارض سِنِين بِدَرَاهِم مَعْلُومَة وبدنانير فَهَذَا احرى ان لَا يُؤْخَذ بِهِ من قَوْلهم الاول لَان الْفُقَهَاء والعامة من الْمُسلمين
