وَيفتح على امامه فِي الصَّلَاة
–
وَقَالَ ابو حنيفَة فِي الرجل يفتح على الرجل فِي الصَّلَاة وَهُوَ امامه انه يَنْبَغِي للامام اذا تعايا ان يقرا الاية الَّتِي بعْدهَا فان لم يفعل فليقرا سُورَة غَيرهَا فان لم يفعل وَكَانَ قد قرا ثَلَاث ايات اَوْ نَحْوهَا فليركع فان لم يفعل شَيْئا من ذَلِك فليفتح عَلَيْهِ والامام مسئ حَتَّى الجاهم الى ذَلِك وَكَانَ يكره ان يفتح الرجل على غير الامام الَّذِي ياتم بِهِ
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة مَا نحب ان يفتح الرجل فِي الصَّلَاة الا على من ياتم بِهِ
الحجة على أهل المدينة
–بَاب غسل الْجُمُعَة
–
قَالَ ابو حنيفَة غسل يَوْم الْجُمُعَة حسن وَلَيْسَ بِوَاجِب على النَّاس وَقَالَ اهل الْمَدِينَة الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة وَاجِب
اُخْبُرْنَا الرّبيع بن صبيح الْبَصْرِيّ عَن يزِيد الرقاشِي عَن انس بن مَالك
–
قَالَ ابو حنيفَة غسل يَوْم الْجُمُعَة حسن وَلَيْسَ بِوَاجِب على النَّاس وَقَالَ اهل الْمَدِينَة الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة وَاجِب
اُخْبُرْنَا الرّبيع بن صبيح الْبَصْرِيّ عَن يزِيد الرقاشِي عَن انس بن مَالك
وَعَن الْحسن الْبَصْرِيّ رَضِي اللة عَنْهُمَا كِلَاهُمَا يرفعهُ الى النَّبِي صلى الله علية واله وَسلم انه قَالَ من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت وَمن اغْتسل فالغسل افضل
وبلغنا عَن انس وَابْن عَبَّاس رضي الله عنهم انه لَيْسَ غسل يَوْم الْجُمُعَة وَاجِبا وانما كَانَ النَّاس يروحون وَعَلَيْهِم الشمَال فتوجد ارواحهم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من رَاح الى الْجُمُعَة فليغتسل وان كَانَ عِنْده طيب فليمس مِنْهُ وبلغنا عَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه انه بَيْنَمَا هُوَ يخْطب اذ جَاءَ رجل من اصحاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم يتخطى رِقَاب النَّاس حَتَّى جلس فَقَالَ لَهُ عمر أَيَّة سَاعَة هَذِه فَقَالَ يَا امير الْمُؤمنِينَ رجعت
