غلط، والصحيح من مذهبنا ما ذكره ابن شجاع والطحاوي أن التثويب الأول في نفس الأذان، والتثويب الثاني بين الأذان والإقامة. والنبي – ﷺ – قال لبلال حين قال: فقد بينا في الخبر أن بلالًا كان يقوله بعد فراغه من الأذان على باب النبي – ﷺ -؛ فدل على أنه ليس في نفس الأذان. ولأن التثويب إذا ثبت في هذه الصلاة لزيادة الإعلام ففعله بين الأذان والإقامة أوقع من فعله في نفس الأذان.
التجريد
مسألة ٩١
إذا فاتت الصلاة أذن لها وأقام
١٨٠٥ – قال أصحابنا: إذا فاتت الصلاة أذن لها وأقام.
١٨٠٦ – وقال الشافعي في أحد قوليه: يقيم ولا يؤذن.
١٨٠٧ – لنا: حديث أبي قتادة أنه كان مع النبي – ﷺ – في غزوة -أو سرية-، فلما كان السحر عرسنا، فما استيقظنا حتى أيقظنا حر الشمس، فجعل الرجل منا يثب فزعًا ورهبًا، فاستيقظ النبي – ﷺ -، فأمرنا فارتحلنا حتى ارتفعت الشمس. ثم أتى لنا، فقضى منا حوائجهم، ثم أمر بلالًا فأذن، فصلينا ركعتين، ثم أقام فصُليت الغداة، وروى عمران بن الحصين هذه القصة كذلك.
١٨٠٨ – ولأنه دعاء إلى الصلاة، كالإقامة. ولأنه مسنون يتعلق بالصلاة مع بقاء الوقت؛ فتعلق بما بعده، كالتعوذ والاستفتاح.
١٨٠٩ – احتجوا: بحديث أبي هريرة في قصة الوادي الذي قدمناه، قالوا فأمر النبي – ﷺ – بلالًا فأقام وصلينا. وهذا لا دلالة فيه؛ لأن القصة واحدة،
إذا فاتت الصلاة أذن لها وأقام
١٨٠٥ – قال أصحابنا: إذا فاتت الصلاة أذن لها وأقام.
١٨٠٦ – وقال الشافعي في أحد قوليه: يقيم ولا يؤذن.
١٨٠٧ – لنا: حديث أبي قتادة أنه كان مع النبي – ﷺ – في غزوة -أو سرية-، فلما كان السحر عرسنا، فما استيقظنا حتى أيقظنا حر الشمس، فجعل الرجل منا يثب فزعًا ورهبًا، فاستيقظ النبي – ﷺ -، فأمرنا فارتحلنا حتى ارتفعت الشمس. ثم أتى لنا، فقضى منا حوائجهم، ثم أمر بلالًا فأذن، فصلينا ركعتين، ثم أقام فصُليت الغداة، وروى عمران بن الحصين هذه القصة كذلك.
١٨٠٨ – ولأنه دعاء إلى الصلاة، كالإقامة. ولأنه مسنون يتعلق بالصلاة مع بقاء الوقت؛ فتعلق بما بعده، كالتعوذ والاستفتاح.
١٨٠٩ – احتجوا: بحديث أبي هريرة في قصة الوادي الذي قدمناه، قالوا فأمر النبي – ﷺ – بلالًا فأقام وصلينا. وهذا لا دلالة فيه؛ لأن القصة واحدة،
