وسوعة القواعد الفقهية المقارنة
المسماة
التجريد
كتاب الطهارة
المسماة
التجريد
كتاب الطهارة
مسألة ١
تعريف الطهور
١ – قال الله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾، فالطهور عندنا: الطاهر على طريق المبالغة.
٢ – وعند الشافعي: المطهر.
٣ – والدليل على ما قلناه: وصف الله تعالى لشراب الجنة بأنه طهور، وإن لم يكن هناك ما يتطهر به.
٤ – وقال جرير:
عذاب الثنايا ريقهن طهور.
٥ – ومعناه: طاهر على وجه المبالغة، ولا يجوز أن يراد به مطهر؛ لأن وصف الريق بتطهير النجاسة مما تعافه الأنفس ولا يمدح به، وقد قال أهل العربية: «إن الطهور فعول من طهر»، والاسم إذا لم يتعد فعوله مثله، كقولهم: نؤوم من نام،
تعريف الطهور
١ – قال الله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾، فالطهور عندنا: الطاهر على طريق المبالغة.
٢ – وعند الشافعي: المطهر.
٣ – والدليل على ما قلناه: وصف الله تعالى لشراب الجنة بأنه طهور، وإن لم يكن هناك ما يتطهر به.
٤ – وقال جرير:
عذاب الثنايا ريقهن طهور.
٥ – ومعناه: طاهر على وجه المبالغة، ولا يجوز أن يراد به مطهر؛ لأن وصف الريق بتطهير النجاسة مما تعافه الأنفس ولا يمدح به، وقد قال أهل العربية: «إن الطهور فعول من طهر»، والاسم إذا لم يتعد فعوله مثله، كقولهم: نؤوم من نام،
وإن تعدى الاسم تعدى فعوله، كقتول من قتل.
٦ – واحتج المخالف بقوله عليه الصلاة والسلام في البحر: «هو الطهور ماءه»، وإنما أراد المطهر.
٧ – والجواب عنه: أنه أراد الطاهر على طريق المبالغة، وهذا يفيد التطهير من طريق المعنى.
٨ – احتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام: «جعل لي الأرض مسجدًا وطهورًا»
وقد كانت طاهرة قبله، فعلم أنه اختص اختصها بكونها مطهرة.
٩ – والجواب: أنها جعلت في حقه على أعلى أحوال الطهارة، فلذلك طهرت.
١٠ – واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام: «دباغ الأديم طهوره» والدباغ فعيل له، فلا يوصف بالطهارة، فثبت أن المراد به: تطهيره.
١١ – قلنا: معناه: دباغه سبب طهارته، كما يقال: غسل الثوب طهارته.
١٢ – قالوا: العرب فرقت بين فاعل ومفعول، فإذا كان الطهور لا يفيد التكرار فلا بد من التطهير.
١٣ – قلنا: يفيد التكرار عندنا إذا توضأ به ثم غسل به النجاسة. ثم قد بينا مزية
٦ – واحتج المخالف بقوله عليه الصلاة والسلام في البحر: «هو الطهور ماءه»، وإنما أراد المطهر.
٧ – والجواب عنه: أنه أراد الطاهر على طريق المبالغة، وهذا يفيد التطهير من طريق المعنى.
٨ – احتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام: «جعل لي الأرض مسجدًا وطهورًا»
وقد كانت طاهرة قبله، فعلم أنه اختص اختصها بكونها مطهرة.
٩ – والجواب: أنها جعلت في حقه على أعلى أحوال الطهارة، فلذلك طهرت.
١٠ – واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام: «دباغ الأديم طهوره» والدباغ فعيل له، فلا يوصف بالطهارة، فثبت أن المراد به: تطهيره.
١١ – قلنا: معناه: دباغه سبب طهارته، كما يقال: غسل الثوب طهارته.
١٢ – قالوا: العرب فرقت بين فاعل ومفعول، فإذا كان الطهور لا يفيد التكرار فلا بد من التطهير.
١٣ – قلنا: يفيد التكرار عندنا إذا توضأ به ثم غسل به النجاسة. ثم قد بينا مزية
