ركعتين ويسلم حتى انجلت. وعن أبي بكر أن النبي – ﷺ – صلى ركعتين نحوا من صلاته.
التجريد
٤٣١٧ – وروي عنه – ﷺ -: (صلوا كما تصلون). وعن أبي مسعود الأنصاري أن النبي – ﷺ – قال: (إذا رأيتم ذلك فقوموا إلى الصلاة). وهذا يقتضي المعهود. ولأنها صلاة نافلة فلا يجمع فيها ركوعان في ركعة، كسار النوافل. ولأنا إن اعتبرناها [بالنوافل لم تجز الزيادة في ركوعها، وإن اعتبرناها] بالفرائض فكذلك. ولأن الزيادة في الصلاة إنما ثبتت في الأذكار، فأما [في] الأفعال فلا؛ كسائر الصلوات. ولأنه ركن من أركان الصلاة فلا يزاد لأجل الكسوف، كالسجود. ولأن ما أوجب نقصان في سائر الصلوات لم يكن مسنونا في صلاة الكسوف، كالالتفات وزيادة السجود.
٤٣١١٨ – احتجوا: بحديث ابن عباس قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله – ﷺ – فقم قياما طويلا نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، وروى عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي – ﷺ – مثله.
٤٣١١٨ – احتجوا: بحديث ابن عباس قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله – ﷺ – فقم قياما طويلا نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، وروى عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي – ﷺ – مثله.
٤٣١٩ – وروى ابن عمر أن النبي – ﷺ – صلى بالناس ركعتين، [في كل ركعة ركوعين].
٤٣٢٠ – وروى أبو الزبير عن جابر، وأبو قلابة عن عائشة وابن عباس ما يعارض هذا.
٤٣٢١ – وروي عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت: كان رسول الله – ﷺ – يقوم فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد سجدتين، ثم يقوم ويركع ثلاث ركعات، ثم يسجد سجدتين، يعني في صلاة الخسوف.
٤٣٢٢ – وروى طاووس ع ابن عباس قال: صلى رسول الله – ﷺ – صلاة الخسوف فقام فافتتح، ثم قرأ ثم ركع، ثم رفع رأسه فقرأ،
٤٣٢٠ – وروى أبو الزبير عن جابر، وأبو قلابة عن عائشة وابن عباس ما يعارض هذا.
٤٣٢١ – وروي عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت: كان رسول الله – ﷺ – يقوم فيركع ثلاث ركعات، ثم يسجد سجدتين، ثم يقوم ويركع ثلاث ركعات، ثم يسجد سجدتين، يعني في صلاة الخسوف.
٤٣٢٢ – وروى طاووس ع ابن عباس قال: صلى رسول الله – ﷺ – صلاة الخسوف فقام فافتتح، ثم قرأ ثم ركع، ثم رفع رأسه فقرأ،
