فِي اشهر الْحَج ثمَّ حج من عَامه وَجب عَلَيْهِ الْهدى لِأَنَّهُ صنع مَا صنع الْكُوفِي والكوفي عَلَيْهِ الْهدى إِذا فعل ذَلِك والمكي لَا هدى عَلَيْهِ لِأَنَّهُ من أهل حاضري الْمَسْجِد الْحَرَام وَلَو كَانَ الْهدى للنقصان لما كَانَ لَهُم ايضا فِي ذَلِك حجَّة لِأَن الْهدى صَار مَكَان النُّقْصَان وَصَارَ ذَلِك الْهدى وَفَاء بِالنُّقْصَانِ فتم الْحَج بِالْهدى وَصَارَت عمْرَة فاضلة فَرجع الْقَارِن بِالْعُمْرَةِ فِي قَوْلنَا
الحجة على أهل المدينة
وقولكم جَمِيعًا وَرجع بِحجَّة تَمامهَا الْهَدْي فَصَارَ حجَّة مُفْردَة لَا هدي فِيهَا وَعمرَة زَائِدَة مَعهَا وَقد جَاءَ فِي ذَلِك آثَار كَثِيرَة
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن أبي حنيفَة قَالَ حَدثنَا مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن ابراهيم
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن أبي حنيفَة قَالَ حَدثنَا مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن ابراهيم
عَن أبي نصر عَن عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه قَالَ إِذا اهللت بِالْعُمْرَةِ وَالْحج جَمِيعًا فَطُفْ لَهما طوافين وَاسع لَهما سعيين بَين الصَّفَا والمروة
قَالَ مَنْصُور فَلَقِيت مُجَاهدًا وَهُوَ يُفْتى بِطواف وَاحِد لمن قرن فَحَدَّثته بِهَذَا الحَدِيث فَقَالَ لَو كنت سمعته لم أَنْت إِلَّا بطوافين فَأَما بعد الْيَوْم فَلَا أفتى إِلَّا بهما
وَقَالَ أهل الْمَدِينَة نرى على الْقَارِن طَوافا وَاحِدًا وسعيا وَاحِدًا
أخبرنَا مُحَمَّد قَالَ أخبرنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن ابراهيم عَن عمر ابْن الْخطاب رضي الله عنه انه نهى عَن الْإِفْرَاد يَعْنِي إفرادا الْعمرَة فَأَما الْقرَان فَلَا
أخبرنَا أَبُو حنيفَة قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن مرّة عَن عبد الله بن سَلمَة عَن عَليّ
ابْن أبي طَالب رضي الله عنه قَالَ تَمام الْحَج وَالْعمْرَة ان تحرم بهما من جَوف
دو يرتك
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مُجَاهِد كَانَ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
