الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

لبّى رَسُول الله ﷺ حَتَّى رمى الْجَمْرَة

أخبرنَا مُحَمَّد قَالَ أخبرنَا سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ حَدثنَا عبد الْكَرِيم
عَن مُجَاهِد قَالَ حَدثنَا من رأى عمر بن الْخطاب رضي الله عنه يُلَبِّي بعد مَا افاض من جمع
أخبرنَا مُحَمَّد قَالَ أخبرنَا مسعر بن كدام عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود قَالَ أَخْبرنِي من سمع ابْن مَسْعُود رضي الله عنه يُلَبِّي بعد مَا أَفَاضَ من عَرَفَات
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ أخبرنَا إِسْرَائِيل بن يُونُس عَن عَامر بن شَقِيق بن جَمْرَة الاسدي عَن شَقِيق بن سَلمَة عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه انه لم يزل يُلَبِّي حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا ابراهيم بن يزِيد الْمَكِّيّ قَالَ سَمِعت طاوسا يَقُول لِابْنِ عَبَّاس رضي الله عنهما إِن ابْن عمر رضي الله عنهما يمسك عَن التَّلْبِيَة قبل عَرَفَة قَالَ فَإِنِّي اشهدكم على عمر بن الْخطاب رضي الله عنه فَإِنِّي سمعته يُلَبِّي عَشِيَّة عَرَفَة عِنْد الْموقف
أخبرنَا مُحَمَّد قَالَ أخبرنَا مَالك بن أنس عَن مُحَمَّد بن أبي بكر
الثَّقَفِيّ أَنه سَأَلَ أنسا وهما غاديان إِلَى عَرَفَة كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي هَذَا الْيَوْم قَالَ كَانَ يهل الْمهل منا فَلَا يُنكر عَلَيْهِ وَيكبر المكبر منا فَلَا يُنكر عَلَيْهِ
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مَالك بن انس قَالَ حَدثنَا ابْن شهَاب عَن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قَالَ كل ذَلِك قد رايت النَّاس يَفْعَلُونَهُ وَأما نَحن فنكبر
قَالَ مُحَمَّد وَهَذَانِ الحديثان يدلان على أَن التَّلْبِيَة هِيَ الْوَاجِبَة فِي ذَلِك الْيَوْم إِلَّا أَن التَّكْبِير لَا يُنكر فِي حَال من الْحَالَات وَلَا يكره والتلبية تكره إِلَّا فِي موَاضعهَا الَّتِي تنبغي فَإِذا كَانَ الملبي
لَا يُنكر عَلَيْهِ فِي

« <
من 298
> »