الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

ابيه

عَن رجل من بني ضَمرَة قَالَ خرجنَا مَعَ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه فافرد بِالْمَسِيرِ مَعَه فِي سَبْعَة ركب قَالَ فآوانا اللَّيْل الى خيمة اعرابي فَإِذا
قدر مغطى قَالَ مَا هَذَا قَالَ لحم صيد صدناه بالْأَمْس فَأكل مِنْهُ وَنحن محرمون
وَقد جَاءَت فِي لحم الصَّيْد هَذِه الرُّخص وَلم يفسروا فيقولوا لَا بَأْس بِمَا كَانَ فِي ذَلِك لم يصطد للْمحرمِ وَلَا خير فِيمَا اصطيد لَهُ بل قد جَاءَت فِيهِ الْآثَار مُبْهمَة وَلَا تَفْسِير فِي هَذَا فَهِيَ عندنَا على جُمْلَتهَا حَتَّى تَأتي الْبَيِّنَة بتفسيرها فَأَما مَا رويتم عَن عُثْمَان بن عَفَّان رضي الله عنه فَلَا حجَّة لكم فِيهِ
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْحسن قَالَ اُخْبُرْنَا مَالك بن انس قَالَ حَدثنِي ابْن شهَاب عَن سَالم بن عبد الله انه سمع ابا هُرَيْرَة يحدث اباه عبد الله ابْن عمر رضي الله عنهم انه قَالَ مر بِهِ قوم محرمون بالربذة فاستفتوه فِي
لحم صيد وجدوا احله يَأْكُلُونَهُ فأفتاهم بِأَكْلِهِ قَالَ ثمَّ قدم على عمر بن الْخطاب فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَقَالَ عمر بِمَا أفتيتهم قَالَ بِأَكْلِهِ قَالَ عمر رضي الله عنه لَو افتيتهم بِغَيْرِهِ لاوجعتك
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مَالك قَالَ حَدثنَا أَبُو النَّضر مولى عمر
ابْن عبيد الله عَن نَافِع مولى أبي قَتَادَة عَن أبي قَتَادَة انه كَانَ مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذا كَانَ بِبَعْض الطَّرِيق تخلف مَعَ أَصْحَاب لَهُ محرمين وَهُوَ غير محرم فَرَأى حمارا وحشيا فَاسْتَوَى
على فرسه فَسَأَلَ أَصْحَابه أَن يناولوه سَوْطه فأبوه فَسَأَلَهُمْ ان يناولوه رمحة فَأَبَوا فَأَخذه ثمَّ شدّ على الْحمار فَقتله فَأكل مِنْهُ بعض اصحاب رَسُول الله ﷺ وأبى بَعضهم فَلَمَّا أدركوا رَسُول الله ﷺ سَأَلُوهُ عَن

« <
من 298
> »