الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

التعمد
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن وَقد بلغنَا عَن عَليّ بن ابي طَالب انه كَانَ يسبح فيهمَا وبلغنا عَن ابي بكر الصّديق رضي الله عنه انه كَانَ يقْرَأ فِي الثَّالِثَة من الْمغرب

بِأم الْقُرْآن وَقَرَأَ بِهَذِهِ الْآيَة رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا وهب لنا من لَدُنْك رَحْمَة إِنَّك أَنْت الْوَهَّاب
–بَاب سُجُود الْقُرْآن
–
قَالَ أَبُو حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى لَيْسَ فِي سُورَة الْحَج إِلَّا سَجْدَة وَاحِدَة وَهِي السَّجْدَة الأولى
وَقَالَ أهل الْمَدِينَة (فِي سُورَة الْحَج سَجْدَتَانِ) لما روى ان عمر بن الْخطاب سجد فِيهَا سَجْدَتَيْنِ وان عبد الله بن عمر سجد فِيهَا سَجْدَتَيْنِ
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن هَكَذَا روى عَن عمر وَلَيْسَت الْعَامَّة عندنَا على ذَلِك وانما روى هَذَا عمر بن الْخطاب رجل من اهل مصر وَلَو كَانَ مَعْرُوفا مَشْهُورا من فعل عمر لعرفه من كَانَ مَعَ عمر بِالْمَدِينَةِ وَمن أَتَى بهَا من الْآفَاق ولكان هَذَا مَشْهُورا مَعْرُوفا من فعله
وَقَالَ أَبُو حنيفَة السَّجْدَة فِي ﴿ص﴾ وَاجِبَة
وَقَالَ أهل الْمَدِينَة لَيْسَ فِي ﴿ص﴾ سَجْدَة
وَقَالَ أَبُو حنيفَة فِي الْمفصل ثَلَاث سَجدَات الَّتِي فِي آخر ﴿النَّجْم﴾ وَالَّتِي فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ وَالَّتِي فِي آخر ﴿اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق﴾ وَقَالَ أهل الْمَدِينَة لَيْسَ فِي الْمفصل سُجُود
أخبرنَا عمر بن ذَر الْهَمدَانِي عَن أَبِيه عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ سَجْدَة ﴿ص﴾ سجدها دَاوُد عليه السلام تَوْبَة وَنحن نسجدها شكرا
أخبرنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ سجد فِي ﴿ص﴾ وَلَيْسَت من عزائم السُّجُود
اُخْبُرْنَا سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ حَدثنَا السّديّ عَن ابي مَالك قَالَ

« <
من 298
> »