الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

قَرَأَ رَسُول الله ﷺ ص على الْمِنْبَر فَنزل فَسجدَ
اُخْبُرْنَا مسعر بن كدام قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن مرّة عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ فِي السَّجْدَة الَّتِي فِي ص قَالَ هِيَ تَوْبَة من دَاوُد لله

امْر الله نبيه ان يقْتَدى بِهِ
اُخْبُرْنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَبدة بن ابي لبَابَة قَالَ سَمِعت ابْن عمر يَقُول فِي ص سَجْدَة
اُخْبُرْنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم قَالَ اُخْبُرْنَا حُصَيْن عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس (سُئِلَ عَن السَّجْدَة فِي ص) قَالَ اولئك الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده قَالَ فَكَانَ يسْجد فِي ص
اُخْبُرْنَا سَلام بن سليم الْحَنَفِيّ عَن لَيْث بن ابي سليم عَن عَطاء بن ابي رَبَاح (عَن ابْن عَبَّاس انه) قَالَ جَاءَ رجل من الْأَنْصَار الى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
وَآله وَسلم فَقَالَ انى رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَنِّي اقْرَأ سُورَة ص حَتَّى اذا أنتهيت الى تَوْبَة دَاوُد (سجدت كَانَت) شَجَرَة بَين يَدي فسجدت حَتَّى وضعت رَأسهَا على الأَرْض حَتَّى كَادَت تقلع من اصلها ثمَّ اسْتَوَت نَحْو مَا كَانَت ثمَّ قَالَت اللَّهُمَّ احطط (عَنى) بهَا وزرا واعظم (لى) بهَا اجرا
واحدث (لى بهَا) شكرا قَالَ فَقَالَ النَّبِي ﷺ نَحن احق (مِنْهَا) ان نسجد (قَالَ) فقرأها فَسجدَ
قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فالسجود فِي ص لَا يَنْبَغِي ان يتْرك واما السُّجُود فِي الْمفصل فقد سجد فِي ذَلِك قوم كثير
اُخْبُرْنَا ابو مَالك النَّخعِيّ قَالَ حَدثنَا خَارِجَة مولى ابْن هَاشم عَن عبد الرَّحْمَن بن ابي ليلِي قَالَ أمنا عمر بن الْخطاب رضي الله عنه فِي الْفجْر فَقَرَأَ سُورَة يُوسُف حَتَّى اذا انْتهى الى قَوْله وابيضت عَيناهُ من الْحزن فَهُوَ كظيم بَكَى حَتَّى سَالَتْ دُمُوعه ثمَّ ركع ثمَّ قَامَ

« <
من 298
> »