يسير الرَّاكِب الى غرُوب الشَّفق فرسخا
اُخْبُرْنَا خَالِد بن عبد الله عَن (مُغيرَة) الضَّبِّيّ عَن ابراهيم النَّخعِيّ ان ابْن اخت الاسود بن يزِيد كَانَ يُؤذن لَهُم وَكَانَ يعجل الْعَصْر وَكَانَ الاسود يحب تَأْخِيرهَا فَقَالَ لَهُ الاسود الا تطيعنا فِي الاذان اَوْ لنعزلن مؤذننا
الحجة على أهل المدينة
اُخْبُرْنَا خَالِد بن عبد الله عَن عبد الْملك بن ابي سُلَيْمَان عَن عَطاء بن ابي رَبَاح قَالَ بَلغنِي ان رجلا اتى النَّبِي ﷺ فَسَأَلَهُ عَن وَقت الصَّلَاة فَسكت حَتَّى اذا كَانَت صَلَاة الاولى اخرها الى مَا بَين الصَّلَاتَيْنِ ثمَّ صلى وَصلى الْعَصْر حَتَّى كَادَت الشَّمْس ان تصفر واخر الْمغرب حَتَّى كَاد الشَّفق ان يغيب ثمَّ صلاهَا واخر الْعشَاء الى ثلث اللَّيْل واخر الْفجْر فأسفر بهَا جدا ثمَّ صلى الظّهْر من الْغَد حِين زَالَت الشَّمْس وَالْعصر وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية وَالْمغْرب حِين غربت الشَّمْس وَالْعشَاء حِين غَابَ الشَّفق والغداة حِين طلع الْفجْر ثمَّ قَالَ مَا بَينهمَا وَقت
اُخْبُرْنَا بدر بن عُثْمَان الاموي عَن ابي بكر بن ابي مُوسَى الاشعري عَن ابيه ابي مُوسَى عَنرَسُول الله ﷺ قَالَ اتاه سَائل يسْأَله عَن مَوَاقِيت الصَّلَوَات فَلم يرد عَلَيْهِ شَيْئا وَأمر بِلَالًا فَأَقَامَ الْفجْر حِين
اُخْبُرْنَا بدر بن عُثْمَان الاموي عَن ابي بكر بن ابي مُوسَى الاشعري عَن ابيه ابي مُوسَى عَنرَسُول الله ﷺ قَالَ اتاه سَائل يسْأَله عَن مَوَاقِيت الصَّلَوَات فَلم يرد عَلَيْهِ شَيْئا وَأمر بِلَالًا فَأَقَامَ الْفجْر حِين
انْشَقَّ الْفجْر وَالنَّاس لَا يكَاد يعرف بَعضهم بَعْضًا ثمَّ امْرَهْ فَأَقَامَ الظّهْر حِين زَالَت الشَّمْس وَالْقَائِل يَقُول (قد) انتصف النَّهَار اَوْ لم ينتصف و(هُوَ) كَانَ اعْلَم مِنْهُم ثمَّ أمره فَأَقَامَ الْعَصْر وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية ثمَّ أمره فَأَقَامَ الْمغرب حِين وَقعت الشَّمْس ثمَّ أمره فَأَقَامَ الْعشَاء حِين غَابَ الشَّفق ثمَّ أخر الْفجْر من الْغَد حَتَّى انْصَرف عَنْهَا الْقَائِل يَقُول
