على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم
–
قَالَ ابو حنيفَة رَحْمَة الله فِي التَّشَهُّد بقول عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه الَّذِي روى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك ايها النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين اشْهَدْ ان لَا اله الا الله واشهد ان مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة فِي التَّشَهُّد التَّحِيَّات لله الزاكيات لله الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله السَّلَام عَلَيْك ايها النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين اشْهَدْ ان لَا اله الا الله واشهد ان مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن قد اخْتلف النَّاس فِي التَّشَهُّد وَلَيْسَ فِي التَّشَهُّد شئ اوثق من حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود لانه رَوَاهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم وَكَانَ يكره ان يزِيد فِيهِ حرفا (اَوْ ينقص مِنْهُ حرفا) وَكَانَ يعلمهُمْ التَّشَهُّد كَمَا يعلمهُمْ السُّورَة من الْقُرْآن وَقد قيل لبَعْضهِم اقول
الحجة على أهل المدينة
بِسم الله قَالَ (قل) التَّحِيَّات لله كَرَاهِيَة ان يزِيد فِيهِ حرفا اَوْ ينقص حرفا فَلَيْسَ اُحْدُ جَاءَ من التَّشَهُّد باوثق مِمَّا جَاءَ بِهِ عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن ابان بن صَالح عَن حَمَّاد بن ابي سُلَيْمَان عَن شَقِيق بن سَلمَة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ كُنَّا اذا تشهدنا خلف النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن ابان بن صَالح عَن حَمَّاد بن ابي سُلَيْمَان عَن شَقِيق بن سَلمَة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ كُنَّا اذا تشهدنا خلف النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم
قُلْنَا السَّلَام على الله السَّلَام على جِبْرِيل وَمِيكَائِيل قَالَ فاقبل الينا النَّبِي ﷺ بوجهة وَقَالَ لَا تَقولُوا السَّلَام على الله فان الله هُوَ السَّلَام وَقُولُوا التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك ايها النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين
