الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

على من يسلم عَلَيْهِم فِي الصَّلَاة فجَاء رجل ذَات يَوْم وَالنَّبِيّ ﷺ فِي الصَّلَاة فَسلم عَلَيْهِ فَلم يرد عَلَيْهِ فَوجدَ الرجل فِي نَفسه فَلَمَّا انْصَرف النَّبِي ﷺ اتاه فَقَالَ اعوذ بِاللَّه وَرَسُوله

من سخطه قَالَ مَا هَذَا قَالَ كنت ترد على من سلم عَلَيْك وانت فِي الصَّلَاة وسلمت عَلَيْك فَلم ترد عَليّ قَالَ رَسُول الله ﷺ ان فِي الصَّلَاة لشغلا فَترك الرَّد من ذَلِك الْيَوْم
اُخْبُرْنَا بكير بن عَامر قَالَ حَدثنَا ابراهيم النَّخعِيّ انهم كَانُوا يسلمُونَ على النَّبِي ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاة فَيرد عليهم السلام فَلَمَّا اقْبَلُوا
من عِنْد النَّجَاشِيّ سلمُوا عَلَيْهِ فَلم يرد عليهم السلام قَالُوا يَا رَسُول الله مَا لَك لم تسلم علينا قَالَ ان فِي الصَّلَاة لشغلا قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فَأَي كَلَام احق ان يتَكَلَّم بِهِ من رد السَّلَام فقد تَركه رَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة فَغَيره احق ان يتْرك
اُخْبُرْنَا سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ حَدثنَا الْمُغيرَة قَالَ سَأَلت ابراهيم النَّخعِيّ عَن الرجل تفوته مَعَ الامام رَكْعَة ثمَّ يسلم قَالَ يسْتَقْبل
اُخْبُرْنَا ابو حرَّة عَن الْحسن الْبَصْرِيّ فِي الرجل يسْبق بِرَكْعَة ثمَّ يسلم الامام فيتكلم افرأيت يتَقَبَّل من الصَّلَاة قَالَ انك قد سبقت بِرَكْعَة قَالَ يسْتَأْنف الصَّلَاة
اُخْبُرْنَا ابو مُعَاوِيَة المكفوف عَن الاعمش عَن ابراهيم النَّخعِيّ قَالَ
قَالَ عبد الله بن مَسْعُود كُنَّا نسلم على النَّبِي ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاة قبل ان نخرج الى النَّجَاشِيّ فَيرد علينا فَلَمَّا رَجعْنَا من عِنْد النَّجَاشِيّ سلمنَا عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاة فَلم يرد علينا فَذَكرنَا لَهُ ذَلِك فَقَالَ ان فِي الصَّلَاة مشغلا
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن كَانُوا يسلمُونَ فِي الصَّلَاة حَتَّى نزلت ﴿وَقومُوا لله قَانِتِينَ﴾
اُخْبُرْنَا ابو حرَّة عَن الْحسن الْبَصْرِيّ

« <
من 298
> »