الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

وَقد علمت ان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم كَانَ يَأْمُرنَا بِالْغسْلِ
(قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن) فَلَو كَانَ الْغسْل وَاجِبا لأَمره بالرجعة حَتَّى يغْتَسل
اُخْبُرْنَا عباد بن الْعَوام قَالَ اُخْبُرْنَا يحيى بن سعيد عَن عمْرَة عَن عَائِشَة

قَالَت كَانَ النَّاس عُمَّال انفسهم فَكَانُوا يروحون الى الْجُمُعَة بمسحهم فَكَانَ يُقَال لَهُم لَو اغتسلتم
(قَالَ مُحَمَّد اُخْبُرْنَا سَلام بن سليم الْحَنَفِيّ عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم قَالَ كَانَ عَلْقَمَة بن قيس إِذا سَافر لم يصل الضُّحَى وَلم يغْتَسل يَوْم الْجُمُعَة)
قَالَ مُحَمَّد أخبرنَا سُفْيَان الثَّوْريّ حَدثنَا مَنْصُور عَن مُجَاهِد قَالَ من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة بعد طُلُوع الْفجْر اجزأه عَن غسل يَوْم الْجُمُعَة
(مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا ابو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم فِي الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة قَالَ ان اغْتَسَلت فَهُوَ حسن وان تركته فَحسن)
(قَالَ مُحَمَّد اُخْبُرْنَا ابو حنفية قَالَ حَدثنَا أبان عَن ابي نَضرة عَن جَابر ابْن عبد الله الْأنْصَارِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم انه قَالَ من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة فقد احسن وَمن لم يغْتَسل فبها ونعمت قَالَ مُحَمَّد وَبِهَذَا كُله نَأْخُذ وَهُوَ قَول أبي حنيفَة)
–بَاب صَلَاة الْجُمُعَة
–
وَقَالَ أَبُو حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى لَا يَنْبَغِي ان يُصَلِّي الْجُمُعَة حَتَّى تَزُول (الشَّمْس) وَكَذَلِكَ قَول أهل الْمَدِينَة
وَقَالَ مَالك بن انس فِي حَدِيث عمر أَنه كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَة ثمَّ يرجع
بعد الْجُمُعَة فيقيل قائلة الضُّحَى قَالَ يَعْنِي بالقائلة الَّتِي هجروا فِيهَا إِلَى الْمَسْجِد بالضحى يقيلون فِيهَا حِين يرجعُونَ من الصَّلَاة مَكَان القائلة الَّتِي فَاتَتْهُمْ
وَقَالَ مَالك بن انس رضي الله عنه أَيْضا فِي تَفْسِير حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان رضي الله عنه أَنه يُصَلِّي يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ ينْصَرف

« <
من 298
> »