عن أبي حنيفة رواية أخرى: أنه يصلي على جنبه الأيمن ويجعل وجهه إلى القبلة، وهو قول الشافعي.
٢٧٠٢ – وذكر ابن طاش عن أصحابنا: أنه يصلي على جنبه الأيمن فإن لم يقدر استلقى على ظهره.
٢٧٠٣ – وجه الرواية المشهورة: أن من لزمه الاستقبال لم يجز مع الانحراف، كالقائم والقاعد.
٢٧٠٤ – ولأن المريض معرض لزوال العذر وإمكان القعود أو القيام، ومن كان على ظهره إذا جلس كان تاركا للتوجه حتى ينتصب وينحرف إلى القبلة، فكان ما هو أقرب إلى الاستقبال أولى. ولأن القائم يستقبل بوجهه القبلة، فإذا انتقل إلى القعود انتقل إلى ما كان عليه من التوجه من غير انحراف، فكذلك القاعد إذا اضطجع
التجريد
يجب أن يضطجع على ما هو عليه من غير انحراف.
٢٧٠٥ – واحتج المخالف بقوله تعالى: ﴿وعلى جنوبهم﴾. وبحديث عمران بن الحصين: أن النبي – ﷺ – قال: (صل قائما، فإن لم تستطع فجالسا، فإن لم تستطع فعلى جنب).
٢٧٠٦ – والجواب: أنه يقال لمن استلقى على ظهره إنه على جنبه.
قال عمر بن أبي ربيعة:
إن جنبي على الفراش لناتي … كنتو الأسير فوق الطراب
ومعلوم أنه أخبر بعدم النوم والاستقرار، بذلك لا يكون بالجنب خاصة، وإنما يكون بجملة البدن.
٢٧٠٧ – قالوا: إذا كان مستقبلا بجميع بدنه القبلة وإذا كان مستلقيا فهو مستقبل السماء وإنما أسفل رجليه إلى القبلة.
٢٧٠٨ – قلنا: بل هو مستقبل بجملته [وإن كان وجهه غير مقابل، كما أن الراكع مستقبل بجملته القبلة] وإن كان وجهه غير مقابل لها.
* * *
٢٧٠٥ – واحتج المخالف بقوله تعالى: ﴿وعلى جنوبهم﴾. وبحديث عمران بن الحصين: أن النبي – ﷺ – قال: (صل قائما، فإن لم تستطع فجالسا، فإن لم تستطع فعلى جنب).
٢٧٠٦ – والجواب: أنه يقال لمن استلقى على ظهره إنه على جنبه.
قال عمر بن أبي ربيعة:
إن جنبي على الفراش لناتي … كنتو الأسير فوق الطراب
ومعلوم أنه أخبر بعدم النوم والاستقرار، بذلك لا يكون بالجنب خاصة، وإنما يكون بجملة البدن.
٢٧٠٧ – قالوا: إذا كان مستقبلا بجميع بدنه القبلة وإذا كان مستلقيا فهو مستقبل السماء وإنما أسفل رجليه إلى القبلة.
٢٧٠٨ – قلنا: بل هو مستقبل بجملته [وإن كان وجهه غير مقابل، كما أن الراكع مستقبل بجملته القبلة] وإن كان وجهه غير مقابل لها.
* * *
