التجريد

« <
من 823
> »

عن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن طلحة قال: أرسلني مروان إلى ابن عباس أسأله عن سنة الاستسقاء، وذكر الحديث، ومحمد بن عبد العزيز هو [من] ولد عبد الرحمن بن عوف، قال البستي: يروي عن الثقات المعضلات، وإذا انفرد بالطامات عن الأثبات، حتى سقط الاحتجاج به. وهو [الذي جلد بمشورته ابن مالك بن أنس] وقد ذكروا في هذه المسألة عن الأئمة الأربعة مثل قولهم، وهذا لا يعرف، ولم يذكره أحد يوثق به.
* * *

فصل
مسألة ٢٦٤
السنة في الاستسقاء الدعاء من غير خطبة

٤٣٧٠ – وقد قال أبو حنيفة: إن السنة في الاستسقاء الدعاء من غير خطبة.
٤٣٧١ – وقال الشافعي: يخطب بعد الصلاة خطبتين يجلس بينهما جلسة.
٤٣٧٢ – لنا: حديث ابن عباس أنه قال: خرج رسول الله – ﷺ – متواضعا مبتذلا متخشعا متضرعا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم). ولأن من أصلنا أنه مخير بين الصلاة وتركها، فلا يسن فيها خطبة، كسائر النوافل. ولأن كل ذكر لا يسن في الزلازل لا يسن في الاستسقاء، كالأذان، وعكسه الدعاء. فأما حديث أبي هريرة أن النبي – ﷺ – صلى ركعتين وخطب، فيحتمل أن يكون دعاء، فظن أنه خطبة، وقد بين ابن عباس أنه لم يخطب.
* * *
مسألة ٢٦٥
ليس من السنة تقليب الرداء

٤٣٧٣ – قال أبو حنيفة: ليس من السنة تقليب الرداء.
٤٣٧٤ – وقال الشافعي: هو سنة.
٤٣٧٥ – لنا: ما روي أن النبي – ﷺ – استسقى يوم الجمعة على المنبر ولم يقلب الرداء، ولأن من أصلنا أنه لا يخطب، وكل من قال ذلك قال: لا يقلب

« <
من 823
> »