المزني (أن النبي – ﷺ – سطح قبر ابنه إبراهيم وجعل عليه حصباء).
٤٥٤٤ – والجواب: إن الخبر الأول لا دلالة فيه؛ لأنه يجوز أن تكون مبطوحة، والتسنيم في وسطها، وبطحا العرضة على ما سوى التسنيم، وخبرنا مفسر في التسنيم، فهو أولى من المجمل المستدل عليه، والخبر الثاني: لا يعرف، ويجوز أن يكون سطح القبر وجعل التسنيم في وسطه.
٤٥٤٥ – قالوا: روى أبو هياج الأسدي قال: (بعثني علي، وقال: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله – ﷺ -: أن لا تدع قبرا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته).
٤٥٤٦ – قلنا: المراد بذلك قبور المشركين التي كانوا يبنون عليها الأنصاب والأبنية، فأراد أن يزيل ذلك لتزول آثار الشرك، وهذا جمع بينه وبين التمثال الذي يفعله الكفار.
التجريد
مسألة ٢٧٩
يجعل شعر المرأة على صدرها
٤٥٤٧ – قال أصحابنا: يجعل شعر المرأة على صدرها.
٤٥٤٨ – وقال الشافعي: يضفر ويجعل وراءها.
٤٥٤٩ – لنا: أن هذا أجمع للكفن وأبعد من الانتشار، فكان أولى كربط اليدين، ولأن الضفر إنما يفعل للزينة، وكذلك إلقاء الشعر على الظهر، والميت لا يزين.
٤٥٥٠ – احتجوا بما روي في حديث أم عطية رضي الله عنها (أنها قالت: ضفرنا شعر بنت رسول الله – ﷺ – ثلاثة قرون وناصيتها وقرنيها، فألقيناها خلفها).
٤٥٥١ – والجواب: أنه لم يذكر أن النبي – ﷺ – عرف ذلك، ألا ترى أنها ذكرت ما أمر به من صفة الغسل والتكفين فما أضافته إلى فعلها، فالظاهر أنه لم يأمر به، ويجوز أن يكون الكفن ضاق عليها فضفرت الشعر ليكون أمكن مع ضيق الكفن.
يجعل شعر المرأة على صدرها
٤٥٤٧ – قال أصحابنا: يجعل شعر المرأة على صدرها.
٤٥٤٨ – وقال الشافعي: يضفر ويجعل وراءها.
٤٥٤٩ – لنا: أن هذا أجمع للكفن وأبعد من الانتشار، فكان أولى كربط اليدين، ولأن الضفر إنما يفعل للزينة، وكذلك إلقاء الشعر على الظهر، والميت لا يزين.
٤٥٥٠ – احتجوا بما روي في حديث أم عطية رضي الله عنها (أنها قالت: ضفرنا شعر بنت رسول الله – ﷺ – ثلاثة قرون وناصيتها وقرنيها، فألقيناها خلفها).
٤٥٥١ – والجواب: أنه لم يذكر أن النبي – ﷺ – عرف ذلك، ألا ترى أنها ذكرت ما أمر به من صفة الغسل والتكفين فما أضافته إلى فعلها، فالظاهر أنه لم يأمر به، ويجوز أن يكون الكفن ضاق عليها فضفرت الشعر ليكون أمكن مع ضيق الكفن.
