– قال أصحابنا: يصلى على الشهيد.
٤٥٥٣ – وقال الشافعي: لا يصلى عليه.
٤٥٥٤ – لنا: ما روى القاسم عن ابن عباس – رضي الله عنه – قال: (أمرنا رسول الله – ﷺ – يوم أحد بالقتلى فجعل يصلى عليهم، فيوضع تسعة وحمزة، فيكبر عليهم [سبع تكبيرات]، ثم يرفعون ويترك حمزة، ثم يجاء بتسعة، فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم).
٤٥٥٥ – روى الزبير – رضي الله عنه -: (أن رسول الله – ﷺ – أمر يوم أحد بحمزة سجي ببرد ثم صلي عليه، فكبر عليه سبع تكبيرات، ثم أتى بالقتلى يصفون ويصلى عليه وعليهم معه، فصلى عليهم سبعون صلاة).
التجريد
٤٥٥٦ – ولا يجوز أن يقال: [إن] هذا الخبر رواه حجاج بن أرطاة، قال شعبة: (أو ما ترى إلى هذا المجنون؟) يعني حسن بن أبي حازم يكلمني في الحسن بن عمارة، وهو يروي عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس: (أن النبي – ﷺ -[صلى على أحد قتلى أحد). وهذا حماد بن أبي سليمان روى عن إبراهيم، عن علقمة عن ابن مسعود – رضي الله عنه – (أن النبي – ﷺ -] لم يصل عليهم). وذلك لأن هذا ليس بطعن صحيح؛ لأن حمادا وإن كان أثبت في الرواية لم تكن روايته للنفي طعنا على من نقل الإثبات. وقد روى هذا الخبر أبو بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم من غير طريق الحجاج. وروى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس – رضي الله عنه -: أن النبي – ﷺ – صلى على قتلى أحد وبدر)، ولا يعارض ذلك ما روى جابر – رضي الله
