التجريد

« <
من 823
> »

– وقال الشافعي: هي آية منها ومن كل سورة، فمن أصحابه من قال: الصحيح أنها منها حكما، ومنهم من قال: هي قرآن على القطع والحقيقة.
٢١٣١ – لنا: أن طريق إثبات [القرآن] وضعها لا أصل لها.
٢١٣٢ – قالوا: روي [عن] علي بن أبي طالب أن النبي – ﷺ – كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين معا.
٢١٣٣ – قلنا: رواه عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل عن علي

وعمار. وعمرو بن شمر وجابر الجعفي: قال الدارقطني: جابر كذاب، وقال البستي: عمرو بن شمر لا يحل حديثه. وعن يحيى بن معين أن عمرو بن شمر ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وروي عن أبي حنيفة أنه قال: ما رأيت أكذب من جابر الجعفي، وقيل: إنه كان يؤمن بالرجعة.
٢١٣٤ – قالوا: روى نافع عن ابن عمر أنه قال: صليت خلف النبي [- ﷺ -] وخلف أبي بكر وعمر، فكانوا يجهرون ببسم الله.
٢١٣٥ – قلنا: رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن [ابن] أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر. ومحمد بن إسماعيل ضعيف، ذكره محمد بن سعد في الطبقات فقال فيه: ليس حديثه بحجة.
٢١٣٦ – احتجوا: بحديث القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله – ﷺ – كان يجهر ببسم الله.
٢١٣٧ – قلنا: رواه الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، وهو ممن يروي الموضوعات، وكان ابن المبارك شديد الحمل عليه. قال أبو زرعة: سمعت أحمد يقول: أحاديث الحكم كلها موضوعة [وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين
يقول] الحكم بن عبد الله الأيلي ليس بثقة.
٢١٣٨ – احتجوا: بما روى

« <
من 823
> »