الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

إِلَى الْمَسْجِد فيصلون فِي غير جمَاعَة وَيُكَبِّرُونَ الله وَيدعونَ وَكَذَلِكَ قَالَ أهل الْمَدِينَة
وَقَالَ مُحَمَّد بلغنَا ان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم قَالَ اذا جَاءَ احدكم من هَذِه الافزاع شَيْء فافزعوا إِلَى الصَّلَاة فنبغي اذا جَاءَ فزع من

هَذِه الافزاع من زَلْزَلَة اَوْ غَيرهَا ان يفزع النَّاس الى الصَّلَاة وَالدُّعَاء من غير ان يجمعوا بامام
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة لَا نَعْرِف الصَّلَاة فِي شَيْء من ذَلِك الا فِي كسوف الشَّمْس وَالْقَمَر
اُخْبُرْنَا ابو حنيفَة قَالَ حَدثنَا حَمَّاد عَن ابراهيم قَالَ انكسفت الشَّمْس على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم يَوْم مَاتَ ابراهيم فَقَالَ النَّاس انكسفت الشَّمْس لمَوْت ابراهيم ابْن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم فَبلغ
ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم فَخَطب النَّاس فَقَالَ ان الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله لَا ينكسفان لمَوْت اُحْدُ وَلَا لِحَيَاتِهِ ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ كَانَ الدُّعَاء ثمَّ تجلت الشَّمْس
اُخْبُرْنَا الْمُبَارك بن فضَالة قَالَ حَدثنَا الْحسن قَالَ حَدثنَا ابو بكر رضي الله عنه قَالَ كسفت الشَّمْس فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم فَزعًا يجر ثَوْبه فَدخل الْمَسْجِد فصلى رَكْعَتَيْنِ اطال فيهمَا حَتَّى انجلت وَكَانَ
ذَلِك عِنْد موت ابراهيم فَقَالَ النَّاس لمَوْت ابراهيم فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم ان الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله يخوف بهما خلقَة وانهما لَا ينكسفان لمَوْت اُحْدُ فاذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فصلوا وَادعوا حَتَّى ينْكَشف بكم مَا بكم
واخبرنا عباد بن الْعَوام قَالَ اُخْبُرْنَا حجاج بن ارطاة عَن مَكْحُول ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ واله وَسلم صلى بِالنَّاسِ فِي كسوف الشَّمْس رَكْعَتَيْنِ نَحوا من صَلَاتكُمْ
–بَاب الاسْتِسْقَاء
–
٢

« <
من 298
> »