الْحسن كل هَذَا وَاحِد ان يَأْخُذ من أَي ذَلِك شَاءَ اذا كَانَت وسطا وَلم تكن الَّتِي يَأْخُذ من حملهَا
ارايتم لَو وجد فَرِيضَة فِي الْقَلِيل من الصِّنْفَيْنِ وَلم يجدهَا فِي الْكثير مِنْهُمَا اَوْ وجد الْكثير افضل فِي السَّبق من فَرِيضَة اَوْ دون ذَلِك أَلَيْسَ يَأْخُذ الْفَرِيضَة من الصِّنْف الْقَلِيل فَكَذَلِك ياخذ من ايهما شَاءَ اذا وجد الْفَرِيضَة فيهمَا جَمِيعًا
اُخْبُرْنَا عبد الله بن الْمُبَارك عَن معمر بن رَاشد عَن سماك بن الْفضل عَن شهَاب
الحجة على أهل المدينة
ابْن عبد الله الْخَولَانِيّ قَالَ خرج سعد الاعرج وَكَانَ من اصحاب يعلى ابْن امية حِين قدم الْمَدِينَة فَقَالَ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه ايْنَ تُرِيدُ قَالَ الْجِهَاد قَالَ ارْجع الى صَاحبك ويعلى بن امية يَوْمئِذٍ على الْيمن فان عملا بِحَق جِهَاد حسن فَلَمَّا اراد ان يرجع قَالَ لَهُم عمر رضي الله عنه اذا مررتم بِصَاحِب المَال فَلَا تنسوا الْحَسَنَة تحسنوها صَاحبهَا وَفرقُوا المَال ثَلَاث فرق فخيروا صَاحب المَال ثلثا ثمَّ اخْتَارُوا فِي اخذ الثُّلثَيْنِ ثمَّ صغروها فِي كَذَا وَكَذَا
قَالَ فوضعها لَهُم قَالَ سعد فَكُنَّا نخرج فنأخذ الصَّدَقَة ثمَّ نقسهما فَمَا نرْجِع الا بسياطنا
– بَاب صَدَقَة الخليطين يكون بَينهمَا الْغنم
–
قَالَ ابو حنيفَة لَا تجب على الخليطين يكون بَينهمَا الْغنم السَّائِمَة وَالْبَقر والابل الزَّكَاة حَتَّى يكون لكل وَاحِد مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة فان كَانَ لاحدهما مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة وَلم يكن للاخر فعلى الَّذِي لَهُ مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة زَكَاة وَلَيْسَ على الاخر زَكَاة والخليطان الشريكان فِي الْغنم
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة بقول ابي حنيفَة فِي ذَلِك كُله الا انهم قَالُوا الخليطان ليسَا بشريكين انما الخليط اذا كَانَ الرَّاعِي وَاحِدًا والدلو وَاحِدًا والمراح وَاحِدًا
–
قَالَ ابو حنيفَة لَا تجب على الخليطين يكون بَينهمَا الْغنم السَّائِمَة وَالْبَقر والابل الزَّكَاة حَتَّى يكون لكل وَاحِد مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة فان كَانَ لاحدهما مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة وَلم يكن للاخر فعلى الَّذِي لَهُ مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة زَكَاة وَلَيْسَ على الاخر زَكَاة والخليطان الشريكان فِي الْغنم
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة بقول ابي حنيفَة فِي ذَلِك كُله الا انهم قَالُوا الخليطان ليسَا بشريكين انما الخليط اذا كَانَ الرَّاعِي وَاحِدًا والدلو وَاحِدًا والمراح وَاحِدًا
