الحجة على أهل المدينة

« <
من 298
> »

الْخَطَأ أَرَأَيْتُم إِن

رفع رجلَانِ سَيْفا فضربا بِهِ احدهما متعمدين لذَلِك فَمَاتَ من تِلْكَ الضَّرْبَة وَهِي ضَربته وضربة صَاحبه وَلم ينْفَرد احدهما بضربة دون صَاحبه أَيكُون فِي هَذَا قَود لَيْسَ فِي هَذَا قَود اذا أشرك فِي الدَّم شَيْء لَا قَود فِيهِ وَلَا تبعيض فِي شَيْء من النَّفس أَرَأَيْتُم رجلا ضرب رجلا فَشَجَّهُ مُوضحَة خطأ ثمَّ ثنى فَشَجَّهُ مُوضحَة عمدا فَمَاتَ فِي مَكَانَهُ من ذَلِك جَمِيعًا يَنْبَغِي فِي قَوْلكُم ان تجْعَلُوا على عَاقِلَته نصف الدِّيَة بالشجة الْخَطَأ وتقتلوه بالشجة الْعمد فَيكون رجل وَاحِد عَلَيْهِ فِي نفس وَاحِدَة نصف الدِّيَة وَالْقَتْل وَيَنْبَغِي لكم ان تَقولُوا لَو ان رجلا وَجب لَهُ على رجل قصاص فِي شجة مُوضحَة فاقتص مِنْهُ ثمَّ زَاد على حَقه مُتَعَمدا فَمَاتَ الْمُقْتَص مِنْهُ من ذَلِك انه يقتل الَّذِي اقْتصّ بِالزِّيَادَةِ الَّتِي تعمد
اُخْبُرْنَا عباد بن الْعَوام قَالَ حَدثنَا هِشَام بن حسان عَن الْحسن الْبَصْرِيّ
انه سُئِلَ عَن قوم قتلوا رجلا عمدا فيهم مصاب قَالَ تكون فِيهِ الدِّيَة
اُخْبُرْنَا عباد بن الْعَوام قَالَ اُخْبُرْنَا عمر بن عَامر عَن ابراهيم النَّخعِيّ
انه قَالَ اذا دخل خطأ فِي عمد فَهِيَ دِيَة
– بَاب فِي عقل الْمَرْأَة
–
قَالَ مُحَمَّد قَالَ ابو حنيفَة رضي الله عنه فِي عقل الْمَرْأَة ان عقل
جَمِيع جراحها ونفسها على النّصْف من عقل الرجل فِي جَمِيع الاشياء
وَكَذَلِكَ اُخْبُرْنَا ابو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن ابراهيم عَن عَليّ بِي ابي طَالب رضي الله عنه انه قَالَ عقل الْمَرْأَة على النّصْف من عقل الرجل فِي النَّفس وَفِيمَا دونهَا
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة عقلهَا كعقله الى ثلث الدِّيَة فاصبعها كاصبعه وسنها كسنه وموضحتها كموضحته ومنقلها كمنقلته فاذا كَانَ الثُّلُث اَوْ اكثر من

« <
من 298
> »