أن القيام لا يتعقبه وليس بعدها قعود واجب.
٢٣٣٧ – والمعنى في السجدة الأخيرة أن القعدة لما وجبت عقبها تعلق بها ذكر مسنون، ولما لم يتعلق بهذه القعدة ذكر مسنون دل أنها لا تجب.
٢٣٣٨ – قالوا: سجدة في الصلاة فوجب أن يتعقبها اعتدال، قياسا على السجدة الثانية.
٢٣٣٩ – قلنا: السجدة الثانية يتعقبها الركن الواجب، وذلك اعتدال، فلذلك وجب، والسجدة الأولى بعدها ركن هو سجود، فوجب فعله عقيبها ولم يجب الاعتدال. ولأنا نعكس هذه العلة فنقول: فلا يجب بعدها قعدة بغير التشهد، كالثانية.
* * *
التجريد
مسألة ١٢٤
إذا رفع رأسه من السجدة الثانية نهض على صدور
قدميه ولا يجلس ولا يعتمد بيديه على الأرض
٢٣٤٠ – قال أصحابنا: إذا رفع رأسه من السجدة الثانية نهض على صدور قدميه، ولا يجلس، ولا يعتمد بيديه على الأرض.
٢٣٤١ – وقال الشافعي: يجلس جلسة خفيفة ثم ينهض معتمدا على يديه.
٢٣٤٢ – لنا: ما روى صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة – رضي الله عنه -: أن النبي – ﷺ – كان ينهض في الصلاة على صدور قدميه. [وروى وائل بن حجر – رضي الله عنه -: أن النبي – ﷺ -]- ﷺ – – ﷺ – كان إذا رفع رأسه من السجود استوى قائما بتكبيرة.
٢٣٤٣ وفي حديث رفاعة أن النبي – ﷺ – قال للأعرابي: (ثم اسجد
إذا رفع رأسه من السجدة الثانية نهض على صدور
قدميه ولا يجلس ولا يعتمد بيديه على الأرض
٢٣٤٠ – قال أصحابنا: إذا رفع رأسه من السجدة الثانية نهض على صدور قدميه، ولا يجلس، ولا يعتمد بيديه على الأرض.
٢٣٤١ – وقال الشافعي: يجلس جلسة خفيفة ثم ينهض معتمدا على يديه.
٢٣٤٢ – لنا: ما روى صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة – رضي الله عنه -: أن النبي – ﷺ – كان ينهض في الصلاة على صدور قدميه. [وروى وائل بن حجر – رضي الله عنه -: أن النبي – ﷺ -]- ﷺ – – ﷺ – كان إذا رفع رأسه من السجود استوى قائما بتكبيرة.
٢٣٤٣ وفي حديث رفاعة أن النبي – ﷺ – قال للأعرابي: (ثم اسجد
