التجريد

« <
من 823
> »

روى الأسود عن عبد الله أن النبي – ﷺ – قرأ والنجم فسجد فيها فلم يبق أحد إلا سجد، إلا شيخ أخذ كفا من تراب وقال: هذا يكفيني. فلقد رأيته من بعد قتل كافرا.
٢٧٩١ – وروى ابن عمر أن النبي – ﷺ – قرأ والنجم فسجد وسجد معه المسلمون والمشركون حتى سجد الرجل على الرجل، وحتى سجد الرجل على شيء رفعه إلى

وجهه بكف. وعن أبي هريرة [- رضي الله عنه -] أن النبي – ﷺ – قرأ والنجم فسجد وسجد الناس معه إلا رجلين أرادا الشهرة.
٢٧٩٢ – وروي أن أبا هريرة – رضي الله عنه – سجد في ﴿إذا السماء انشقت﴾ وقال: سجدنا مع رسول الله – ﷺ – فيها. وعنه أنه قال: سجدت مع رسول الله – ﷺ – في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك سجدتين. وقد روي السجود في والنجم عن عمر وعثمان وابن مسعود وابن عمر – رضي الله عنه -. وعن علي: عزائم السجود أربعة.
٢٧٩٣ – وروي السجود في إذا السماء انشقت عن عمر وابن مسعود وعمار وابن عمر وأبي هريرة. وروي في اقرأ باسم ربك عن علي وابن مسعود. وعن عقبة ابن عامر أنه قال: من قرأ اقرأ باسم ربك فلم يسجد فلا عليه أن لا يقرأها. ولأنهم
اتفقوا أن النبي – ﷺ – سجد في المفصل وادعوا النسخ، فاحتاجوا إلى دلالة.
٢٧٩٤ – احتجوا: بما روي عن زيد عن – رضي الله عنه – أنه قرأ عند النبي – ﷺ – بالنجم فلم يسجد فيها، وروي عن ابن عباس وأبي بن كعب: ليس في المفصل سجود. وروي أنه لم

« <
من 823
> »