التجريد

« <
من 823
> »

كأن وجهه حلقة فضة. فقال: (السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله) ثم قال: (الله أكبر الله أكبر لا إله ألا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد).
٤٢٥٠ – وروى مجاد عن ابن عمر عن النبي – ﷺ – قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه فيهن العمل [من] هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن التهليل والتكبير والتحميد).
٤٢٥١ – وذكر الدارقطني حديث عمرو بن سمرة عن جابر عن أبي الطفيل عن علي وعمار بن ياسر أنهما سمعا رسول الله – ﷺ – يكبر في دبر الصلوات المكتوبات من صلاة الغداة يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
٤٢٥٢ – وعن أبي جعفر عن علي بن الحسين عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله – ﷺ – يكبر في صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق حين يسلم من المكتوبات. وهذا فيه ضعف؛ لأن عمرو بن سمرة متروك الحديث.

٤٢٥٣ – ولأنه يوم يختص بركن من أركان الحج فكان وقتا للتكبير، كيوم النحر. ولا يلزم [اليوم] الثاني من يوم النحر؛ لأن الطواف لا يختص به. ولأن الفجر إحدى مكتوبات يوم النحر، فيسن عقيبها التكبير.
٤٢٥٤ – احتجوا: بقوله تعالى: ﴿فإذا قضيتم تناسككم فاذكروا الله﴾ وقضاء المناسك يكون ضحى نهار يوم النحر.
٤٢٥٥ – والجواب: أن المراد بهذا الذكر هو التكبير، وإنما كانوا يتفاخرون في الجاهلية بأفعال آبائهم، فأمر الله تعالى بأن يبدأ بذكره، فهذا ليس له تعلق بالصلاة.
٤٢٥٦ – احتجوا: بأنه يوم لم يسن فيه الرمي فلم يسن فيه التكبير، كما قبله.
٤٢٥٧ – والجواب: أنه باطل

« <
من 823
> »