التجريد

« <
من 823
> »

تتأخر، فإذا كان ما يتقدم يجوز أن يختص ببعض الأماكن

فالمتأخر مثله!
٤٢٨٤ – احتجوا: بقوله تعالى: ﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾، ولم يفصل.
٤٢٨٥ – والجواب: ما قدمناه: أن المراد به التكبير عقيب الرمي.
* * *
مسألة ٢٥٣
النساء لا يكبرن إذا انفردن بالصلاة

٤٢٨٦ – قال أبو حنيفة: لا يكبر النساء إذا انفردن بالصلاة.
٤٢٨٧ – وقال الشافعي: يكبرن.
٤٢٨٨ – لنا: أن ما اختص بالمصر لم ينفرد به النساء، كالجمعة. ولأنه من سنة التكبير رفع الصوت، والنساء منهيات عن ذلك.
٤٢٨٩ – احتجوا: بما روي أن النبي – ﷺ – خرج من المصلى ومعه العباس والفضل بن العباس وعبد الله بن العباس وعلي وجعفر والحسن والحسين، وزيد وأسامة وكانوا يصرخون مع رسول الله – ﷺ -: (الله أكبر، الله أكبر).
٤٢٩٠ – والجواب: أن هذا تكبير في طريق المصلى، والخلاف في التكبير عقيب الصلاة. ولأن الصبيان لا ننهاهم عن التكبير وإنما لا نلزمهم به.
٤٢٩١ – قالوا: تكبير من شعار العيد، فيجب أن يكون مسنونا لكل أحد، كتكبير العيد.
٤٢٩٢ – قلنا: يبطل على أصلهم بالتكبير في أول خطبة العيد. ولأنه لا فرق بينهما عندنا؛ لأن النساء لا يكبرن للعيد إلا على طريق التبع للإمام.
٤٢٩٣ – قالوا: التكبير من شعار العيد كما أن التلبية من شعار الإحرام، فإذا لم
تختص التلبية بالرجال، كذلك الحريم.
٤٢٩٤ – قلنا: التلبية ذكر يفعل في أثناء العبادة، كتكبيرات الصلاة، والتكبير ذكر زائد على الصلاة وتختص بها الخطبة.
* * *
مسألة ٢٥٤
لا يكبر عقيب النافلة

٤٢٩٥ – لا يكبر عقيب النافلة عندنا.
٤٢٩٦ – وقال الشافعي في أحد

« <
من 823
> »