أذنيه، وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي – ﷺ – كان يرفع يديه حذاء أذنيه.
٢٠٤٠ – ومن أصحابنا من روى عن أنس، وعن ابن بريدة عن أبيه، عن النبي – ﷺ – أنه رفع يديه إلى أذنيه. ولأن ما تعلق بافتتاح الصلاة فالأظهر منه أولى من الأخفى، كالجهر بالتكبير.
٢٠٤١ – ولا يلزم مجاوزة الأذن؛ لأن الأولى تدخل بين الجائزين ومجاوزة الأذن لا يجوز بالاتفاق. ولأن كل موضع سن تقديم اليد إلى أعالي بدنه في الصلاة فإنه يحاذي بهما أذنيه، كالوضع عند السجود، فإن نازعوا فيه دللنا عليه بحديث البراء ووائل بن حجر: قالوا: وضع رسول الله – ﷺ – وجهه في السجود بين كفيه.
٢٠٤٢ – احتجوا: بحديث ابن عمر قال: رأيت رسول الله – ﷺ – إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى تحاذي منكبيه، وروى أبو حميد الساعدي بحضرة
التجريد
عشرة من الصحابة فصدقوه، وذكر إلى المنكبين.
٢٠٤٣ – والجواب: أنه يحتمل حال العذر؛ فقد بين ذلك وائل بن حجر فقال: قدمت عليهم في العام الثاني فوجدتهم يرفعون أيديهم في الأكسية من البرد.
٢٠٤٤ – قالوا: خبرنا أكثر رواة؛ لأن أبا حميد رواه بحضرة عشرة.
٢٠٤٥ – قلنا: روي في قصة حميد مثل قولنا، فلم يبق لهم إلا ابن عمر، وما ذكرناه من الرواة أكثر، فالزائد أولى.
٢٠٤٦ – قالوا: نستعمل الخبرين فنقول: رفع يديه حذاء منكبيه، فصار أطراف الأصابع بحذاء شحمة الأذن.
٢٠٤٧ – قلنا: قوله: حتى يحاذي يديه أذنيه يقتضي المحاذاة بهما أو بأكثرهما. ثم إنا نستعمل خبرهم على نحو هذا فنقول: إن اليد اسم لجميع العضو، وقوله: حاذى بيديه منكبيه يعني الركوع.
٢٠٤٨
٢٠٤٣ – والجواب: أنه يحتمل حال العذر؛ فقد بين ذلك وائل بن حجر فقال: قدمت عليهم في العام الثاني فوجدتهم يرفعون أيديهم في الأكسية من البرد.
٢٠٤٤ – قالوا: خبرنا أكثر رواة؛ لأن أبا حميد رواه بحضرة عشرة.
٢٠٤٥ – قلنا: روي في قصة حميد مثل قولنا، فلم يبق لهم إلا ابن عمر، وما ذكرناه من الرواة أكثر، فالزائد أولى.
٢٠٤٦ – قالوا: نستعمل الخبرين فنقول: رفع يديه حذاء منكبيه، فصار أطراف الأصابع بحذاء شحمة الأذن.
٢٠٤٧ – قلنا: قوله: حتى يحاذي يديه أذنيه يقتضي المحاذاة بهما أو بأكثرهما. ثم إنا نستعمل خبرهم على نحو هذا فنقول: إن اليد اسم لجميع العضو، وقوله: حاذى بيديه منكبيه يعني الركوع.
٢٠٤٨
