التجريد

« <
من 823
> »

وروى أبو الدرداء – رضي الله عنه – قال: سأل رجل النبي – ﷺ -؛ أفي كل صلاة قراءة؟ فقال: (نعم)، فقال رحل من القوم: وجبت، فقال النبي – عليه السلام -: ما أرى الإمام إذا قرأ إلا كان كافيا).

٢١٩٩ – وروى ابن عباس – رضي الله عنه – أن النبي – ﷺ – قال: (يكفيك قراءة الإمام: خافت أو جهر). وروى أبو سعيد – رضي الله عنه – قال: سألنا رسول الله – ﷺ – عن الرجل خلف الإمام لا يقرأ شيئا أيجزيه ذلك؟ قال: (نعم).
٢٢٠٠ – وروى عمر بن موسى وجابر وليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير عن جابر أن النبي – ﷺ – قال: (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة).
٢٢٠١ – قالوا: رواه جابر الجعفي وليث بن أبي سليم، وهما ضعيفان.
٢٢٠٢ – قلنا: ذكره أبو الحسن من طريق إسماعيل ابن علية عن أيوب عن أبي الزبير، وقد روى سالم بن عبد الله عن أبيه معناه ليأتي بالعبارة الأولى؛ لأنا روينا أنه قال له: شراء طعام الفاجر.
٢٢٠٣ – وروى الأعمش عن أنس – رضي الله عنه – أنه قال: وأصوب قيلا، فقيل له: يا أبا حمزة، إنما هي وأقوم قيلا، فقال: أقوم وأصوب وأهيأ واحد. وقد روي عن جماعة من السلف أن في القرآن كلمات غير العربية. قال: سعيد بن جبير لما قلت قريش: ﴿لولا فصلت ءاياته ءأعجمي وعربي﴾ نزل بعد ذلك في القرآن بكل
لسان. وعن ابن عباس أنه قال: ﴿طوبى لهم﴾: اسم الجنة بالحبشية، وقال في ﴿ناشئة الليل﴾: قيام الليل بالحبشية، وقال: القسورة: الأسد بالحبشية، وقال: ﴿سجيل﴾ بالفارسية،

« <
من 823
> »